أحمد عبد الله أبو زيد العاملي
16
محمد باقر الصدر ( السيرة والمسيرة في حقائق ووثائق )
وعلّق السيّد الخوئي على هذه الرواية بأنّه لا يثبت بها حسن الرجل ، فضلًا عن وثاقته . وغاية ما يُمكن إيباته بها أنّه كان مأموناً من الخيانة والتعدّي على الوقف . ولذلك سبق منه التعليق على وصف المحدّث المجلسي إيّاه بأنّه ممدوح بأنّه ربّما كان ممدوحاً من جهة شجاعته وكرمه ، أو لكونه متولّياً على الوقف من قبل الإمام موسى بن جعفر « 1 » . 4 - وبهذا الإسناد قال : حدّثنا الحسين بن أحمد بن إدريس قال : حدّثني أبي عن محمّد بن أحمد بن يحيى عن عمر بن علي بن عمر بن زيد عن عمّه محمّد بن عمر عن أبيه عن علي بن الحسين بن علي الرازي في ( درب مسلخگاه ) بالري في ذي القعدة سنة ثمان عشرة وخمسمائة إملاءً من لفظه قال : حدّثنا أبو عبد الله الحسين بن محمّد بن نصر الحلواني في داره غرّة ربيع الآخر سنة إحدى عشرة وثمانين وأربعمائة بكرخ بغداد إملاءً من لفظه قال : حدّثني الشريف الأجلّ المرتضى علم الهدى ذو المجدين أبو القاسم علي بن الحسين الموسوي في داره ببغداد في بركة زلزل في شهر رمضان سنة تسع وعشرين وأربعمائة قال : حدّثني أبي الحسين بن موسى قال : حدّثني أبي موسى بن محمّد قال : حدّثني أبي محمّد بن موسى قال : حدّثني أبي موسى بن إبراهيم قال : حدّثني أبي إبراهيم بن موسى قال : حدّثني أبي موسى بن جعفر قال : حدّثني أبي جعفر بن محمّد قال : حدّثني أبي محمّد بن علي بن الحسين قال : حدّثني أبي الحسين بن علي قال : حدّثنا جابر بن عبد الله الأنصاري قال : قال رسول الله : « زيّنوا مجالسكم بذكر علي بن أبي طالب ( ع ) » « 2 » . صريحُ بعضهم أنّ للإمام الكاظم ( ع ) ابناً واحداً يسمّى إبراهيم « 3 » ، وهو ظاهر آخرين « 4 » ، ولكنّ فريقاً من النسّابة - وممّا تلخّص للسيّد الأمين - على خلاف ذلك ، وأنّ له ابنين « 5 » :
--> ( 1 ) معجم رجال الحدبث 274 : 1 - 274 ( 2 ) بشارة المصطفى : 60 - 61 ؛ مستدرك الوسائل 393 : 12 ؛ بحار الأنوار 199 : 38 . وفي الأصل : مسلخكاه ( 3 ) قاموس الرجال 307 : 1 ( 4 ) الإرشاد 245 : 2 ؛ إعلام الورى 36 : 2 ؛ كشف الغمّة : 30 ؛ وقد نقل كلام الشيخ المفيد حول إبراهيم هذا في عديدٍ من المصادر ، منها على سبيل المثال : جامع الرواة 34 : 1 ؛ مجمع الرجال 73 : 1 ؛ نقد الرجال 89 : 1 ؛ منتهى المقال 205 : 1 ؛ وانظر حول هذا الظهور : تهذيب الأنساب ونهاية الأعقاب : 147 ؛ الرسائل الثلاث المستطابة في نسب سادات طابة : 63 ، 157 ؛ غاية الاختصار في البيوتات العلويّة المحفوظة من الغبار : 87 ؛ الأصيلي في أنساب الطالبيّين : 152 ، 162 ؛ المجدي في أنساب الطالبيّين : 299 ، وإن سمّاه في : 316 بالأصغر ؛ تحفة الأزهار وزلال الأنهار : 23 - 24 ؛ غاية الاختصار في البيوتات العلويّة المحفوظة من الغبار : 87 . وفي بعض المصادر الاكتفاء بأنّ ممّن عقّب من ولد الكاظم إبراهيم ، كما في ( كتاب المعقّبين من ولد أمير المؤمنين : 84 ) ، وفي بعضها الآخر إبراهيم المرتضى كما في ( الشجرة الطيّبة في الأرض المخصبة : 22 ) . وقد يظهر هذا أيضاً من النسّابة ابن طباطبا ، حيث عدّ من ناقلة الكوفة بمنطقة ( آبه ) أبا الحسين محمّد بن الحسين خرقة بن إبراهيم الثاني بن موسى الثاني بن إبراهيم الأوّل بن موسى الكاظم . . . وكذلك أبا عبد الله إسحاق بن إبراهيم بن موسى الثاني بن إبراهيم الأوّل المرتضى بن موسى الكاظم ( منتقلة الطالبيّة : 33 ) . ووجهُ ذلك - إن صحّ - أنّه أطلق على إبراهيم بن موسى ( إبراهيم المرتضى الأوّل ) ، وعلى حفيده إبراهيم ( إبراهيم الثاني ) ، ولو كان له أخٌ اسمه إبراهيم لكان أولى بأن يكون الثاني ( 5 ) منار الهدى في الأنساب : 23 ؛ الفخري في أنساب الطالبيّين : 9 ؛ النفحة العنبريّة في أنساب خير البريّة : 62 - 63 ؛ الشجرة المباركة في أنساب الطالبيّة : 90 - 91 ؛ التذكرة في الأنساب المطهّرة : 125 ؛ مناهل الضرب في أنساب العرب : 393 ؛ عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب : 197 ؛ أعيان الشيعة 216 : 3 ؛ سراج الأنساب : 77 .